واشتهرت جماعة الدولة بالذبح وقطع الرؤوس بل وتعليقها في ميادين عامة كما حدث في دير الزور والرقة ومع أهل الشعيطات وفي ريف حلب وغيرها.
ثالثاً: لقد تواتر لدينا أن جل أعضاء تنظيم الدولة حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يستخفون بدماء المسلمين! لايحترمون عالماً ولا قائداً مهما كان تاريخه وبلاؤه ومنزلته في العلم أو في الجهاد! فصارت "الدولة" صنماً يمجدونه ويعظمونه! فالولاء كل الولاء لتنظيم الدولة الذي يزعمون أنه خلافة! والبراء والمعاداة ممن لم يبايع خليفتهم أياً كان علمه وتقواه وجهاده!!.
رابعاً: ثبت لدينا أن قيادة تنظيم الدولة يفتري الكذب ويكفر من يخالفها بطريق مباشر أو غير مباشر كما في بيان المتحدث الرسمي باسم دولتهم الموسوم "ما كان هذا منهجنا" بتاريخ 18 جمادى الثانية 1435 هـ الموافق 18 إبريل 2014 وقد تم الرد عليه في بيان "البراءة والمفاصلة" بتاريخ 19 جمادى الثانية 1435 هـ الموافق 19 إبريل 2014 ثم لما أصدر تنظيم الدولة بيانا بعنوان عذراً أمير القاعدة قمنا بالرد عليه عبر إذاعة المقريزي وعدة مقالات.
خامساً: لقد ثبت لدينا أن خلافتهم التي أعلنوها غرة رمضان 1435 هـ خلافة باطلة وقد رددنا عليهم عبر إذاعة المقريزي بتاريخ 3 رمضان 1435 هـ ومقالات وبيانات للشيوخ الأفاضل الذين فندوا مزاعم هذه الخلافة!. لا نعتقد أنها خلافة رحمة وسلم للمؤمنين! بل نحسبها خلافة إرهاب المسلمين وإلقاء الرعب في صدورهم فمن يبايعهم وينشق عنه فله رصاصة في الرأس! كما في بيان متحدثهم في غرة رمضان الفائت! وتهديد ووعيد لمن لم يبايعهم من الجماعات والتنظيمات المخالفة لهم في العالم وإن كانت تجاهد عدواً صيالاً في عقر ديارهم! فلا يسعهم حسب منهج خلافة البغدادي إلا الدخول في بيعة خليفتهم!.
سادساً: ننشر مع هذا البيان ملحقاً يحتوي على عينة من جرائم موثقة لتنظيم الدولة ضد المسلمين والمجاهدنين تؤكد منهج ذبح المسلمين الذي اتخذه تنظيم الدولة فصار تصداقاً لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - "يقتلون أهل الإسلام " أي أن الغالب عليهم قتل أهل الإسلام وإن كانوا يقاتلون الكفار أحياناً!.
سابعاً: إن سياسة هذه الجماعة هي نفس سياسة الحرورية وأيضا انتهجت نهج القرامطة وجماعة قلعة "آلموت" بزرع الفداوية كمصطلح قديم للحشاشين! أو مصطلح "الانغماسيين" الذي صار حكراً على تنظيم الدولة بإثار الرعب والهلع في قلوب المؤمنين! والانغماس بالمتفجرات والكواتم في صفوف المسلمين وتقصد قيادات المجاهدين بالاغتيالات، وقتل أنفس معصومة حرم الله دماءها فلم يرحموا طفلاً ولا امرأة ولا شيخاً من مفخخاتهم وكواتمهم القاتلة بزعم أنهم صحوات مرتدون.