ص -149- وقد تأتي ((الفتنة)) ويراد بها: المعصية. كقوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي...﴾ الآية1. وكفتنة الرّجل في أهله وماله، وولده وجاره، وكالفتن التي وقعت بين أهل الإسلام.
وأمّا التي يضيفها الله لنفسه فهي بمعنى: الامتحان والابتلاء والاختبار.
1 الآية 49 من سورة براءة.
/
موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٩١٠