تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -142- يهدي مَن يشاء إلى صراطٍ مستقيمٍ ـ هو الذي هداهم إلى هذه القبلة التي هي أوسط القبل، وهم أوسط الأمم، كما اختار لهم أفضل الرّسل، وأفضل الكتب.

وأخبر أنّه فعل ذلك لئلا يكون للنّاس عليهم حجة، إلاّ الظّالمين؛ فإنّهم يحتّجون عليهم بتلك الحجج الباطلة الرّاهنة التي لا ينبغي أن تعارض الرّسل بأمثالها، ولِيُتِمَّ نعمته عليهم ويهديهم.

ثم ذكر: نعمته عليهم بإرسال الرّسول الخاتم، وإنزال الكتاب، وأمرهم بذكره وشكره ورغبهم في ذلك بأنّه يذكر مَن ذكره، ويشكر مَن شكره، وأمرهم بما لا يتم ذلك إلاّ به، وهو: الاستعانة بالصّبر والصّلاة.

وأخبرهم: أنّه مع الصّابرين.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٩٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٩٠٣