تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -138- وكان بلال إذا أقلعت عنه الحمى يرفع عقيرته، ويقول:

ألا ليت شعري، هل أبيتَنَّ ليلة بواد وحولي إذخِر وجليل؟

وَهَلْ أردنْ يوماً مياه مِجَنّة؟ وهل يَبْدُونَ لي شامة وطَفيل؟

اللهم العن عتبة بن ربيعة، وأمية بن خلف، وشيبة بن ربيعة. كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء، فأخبرت رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ فقال: اللهم حبّب إلينا المدينة كحبّنا مكّة أو أشدّ. اللهم صحّحها. وبارك لنا في صاعها ومُدِّها، وانقل حُمّاها إلى الجحفة. فقالت: فكان المولود يولد في الجحفة. فلا يبلغ الحلم حتى تصرعه الحمى".

/

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٨٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٨٩٨