تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -113- الإسراء والمعراج:

ثم أُسري برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى بيت المقدس راكباً على البراق صحبة جبريل ـ عليه السّلام ـ. فنَزل هناك. وصلى بالأنبياء إماماً، وربط البراق بحلقة باب المسجد. ثم عُرج به إلى السّماء الدّنيا. فرأى فيها آدم. ورأى أرواح السّعداء عن يمينه، والأشقياء عن شماله، ثم إلى الثّانية، فرأى فيها عيسى ويحيى. ثم إلى الثّالثة. فرأى فيها يوسف. ثم إلى الرّابعة، فرأى فيها إدريس، ثم إلى الخامسة، فرأى فيها هارون، ثم إلى السّادسة، فرأى فيها موسى. فلما جاوزه بكى. فقيل له: ما يبكيك؟ قال: أبكي أنّ غلاماً بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخلها من أمتي، ثم عُرج به إلى السّماء السّابعة، فلقي فيها إبراهيم. ثم إلى سِدْرَة المنتهى، ثم رُفع إلى البيت

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٨٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٨٧٣