تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -73- عليه، والآخذ بأخذه ما لا يستحقّه، فتولد من بين الطّائفتين ضرر عظيم على المساكين1.

والله ـ سبحانه ـ تولّى قسمة الصّدقة بنفسه، وجزّأها ثمانية أجزاء يجمعها صنفان:

أحدهما: مَن يأخذ لحاجةٍ، فيأخذ بحسب شدّة الحاجة وضعفها، وكثرتها وقلّتها، وهم الفقراء، والمساكين، وفي الرّقاب، وابن السّبيل.

والثّاني: مَن يأخذ لمنفعته وهم: العاملون عليها، والمؤلَّفة قلوبهم، والغارمون لإصلاح ذات البين، والغزاة في سبيل الله، فإنّ لم يكن الآخذ محتاجاً، ولا منفعة فيه للمسلمين، فلا سهم له في الزّكاة.

1 هذا حكاية لواقع الكثير من النّاس، وما يجره الظّلم من المفاسد.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٨٨