تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -16- ولَمّا سافر هو وأصحابه في غزوة تبوك قطعوا تلك الرّمال وماؤهم في غاية القلّة، ولم يُرْوَ عنه أنّه حمل معه التّراب، ولا أمر به، ولا فعله أحد من أصحابه. ومن تدبر هذا قطع بأنّه كان يتيمّم بالرّمل.

ولم يصحّ عنه التّيمّم لكلّ صلاةٍ ولا أمر به، بل أطلق التّيمّم وجعله قائماً مقام الوضوء.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٢٩