تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -15- وكلّ حديثٍ في أذكار الوضوء التي تقال عليه فكذب، غير التّسمية في أوّله، وقوله: "أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التّوابّين واجعلني من الْمُتطهِّرين". في آخره.

وحديث آخر في سنن النّسائي: "سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلاّ أنت أستغفرك وأتوب إليك".

ولم يكن يقول في أوّله: نويت. ولا أحد من الصّحابة البتّة. ولم يتجاوز الثّلاث قط.

وكذلك لم يثبت عنه أنّه تجاوز المرفقين والكعبين.

ولم يكن يعتاد تنشيف أعضائه.

وكان يخلّل لحيته أحياناً ولم يواظب على ذلك، وكذلك تخليل الأصابع ولم يكن يحافظ عليه.

وأما تحريك الخاتم فروي فيه حديث ضعيف.

وصحّ عنه أنّه مسح في الحضر والسّفر، ووقّت للمقيم يوماً وليلةً، وللمسافر ثلاثة أيام وليالهن، وكان يمسح ظاهر الخفين ومسح على الجوربين، ومسح على العمامة مقتصراً عليها ومع النّاصية، ولكن يحتمل أن يكون خاصاً بحال الحاجة، ويحتمل العموم وهو أظهر.

ولم يكن يتكلّف ضد حاله التي عليها قدماه، بل إن كانتا في الْخُفّين مسح، وإن كانتا مكشوفتين غسل.

وكان يتيمّم بضربةٍ واحدةٍ للوجه والكفّين، ويتيمّم بالأرض التي يصلّي عليها تراباً كانت أو سبخةً أو رملاً. وصحّ عنه أنّه قال: "حيثما أدركت رجلاً من أُمَّتي الصّلاةُ فعنده مسجده وطهورُه".

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٢٨