تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها أن من سأل الله بجاه أحد من خلقه فهو مبتدع مرتكب حراما ، ومنها أنه لا يجوز الحلف بغير الله ، لا الكعبة ولا الأمانة ولا النبي ولا غير ذلك ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : "من حلف بغير الله فقد أشرك" فهذه المسائل كلها لما وقعت المباحثة فيها حصل الاتفاق بيننا وبين المذكورين ، ولم يحصل خلاف في شيء ، فاتفقت بذلك العقيدة بيننا معاشر علماء الحرم الشريف وبين إخواننا علماء أهل نجد .

نسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه آمين ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٢٣٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٢٣٥٠