تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نداء عام

من علماء بلد الله الحرام إلى أمتنا

الكريمة لشعبنا النبيل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : فقد آن لنا أن نرفع صوتنا عاليا ، في هذا الجو الهادئ الذي يسمع فيه صوت الحق بسائق قوله تعالى : ] ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون [ وقوله تعالى : ] وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر [ وقوله صلى الله عليه وسلم : "الدين النصيحة " قالوا لمن يا رسول الله ؟ قال : "لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم " وقوله : "من علم علماً فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من النار" ونحن على يقين من أن وظيفتنا هذه عظيمة ، وموقفنا أمام الله أعظم ، وأن هذه الحياة لا تزن عند الله جناح بعوضة ولا تغني عن الآخرة فتيلا ، وأنتم عندنا كأنفسنا التي بين جنبينا ، نحب لكم من الخير ما نحبه لها ، ونبغض لكم من الشر ما نبغضه لها ، لذا لا نلقي عليكم إلا ما ندين الله به ، ونعتقده حقا صُراحا لا مراء فيه ؛ لنبرأ إلى الله بأداء ما عَلِمْنَا غير مكرهين ولا مدفوعين بغرض شخصي وإنما الحق أحق أن يتبع ، وفي بلاغنا هذا ذكرى للذاكرين وهدى للمستبصرين والله يتولى هدانا أجمعين .

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ، والصلاة والسلام عل نبينا محمد الحائز على رتبة لا يمكن أن تلحق ، وعلى آله وصحبه والداعين إلى طريق الحق ، صلاة وسلاما دائمين متلازمين ما الليل غسق والقمر اتسق .

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٢٣٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٢٣٣٢