تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5- قتله آلافا مؤلفة، من الناس، ظلماً وعدواناً، وفساداً فالقتل وحده إذا كان، في شهر محرم الحرام من عظائم الجرائم لا يغفر لصاحبه، وأن صحابه خالد مخلد في النار ولذا قال ربنا جل وعلا: في محكم كتابه وذلك في سورة النساء: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ آية 93، هكذا تجد وتقف على ظلمه وبطشه ونكايته بالمسلمين وقد ذكر القرآن مؤمنا واحد فقط، وأما هذا الدجال اللعين فقد قتل ألافاً مؤلفة في داخل بلاده وخارجها وعلى رأس هؤلاء الذين قتلهم ونهب أموالهم أهل الكويت وغيرهم من سكانها، في ظلمة الليل غدراً وخيانة، وما أعظم وأشد هذا القتل الذي أقدم عليه هذا الجبان الظالم من القتل الذي ذكره الله تعالى في هذه السورة المباركة موضحاً جريمة القتل.. وأما أنواع القتل وصفتها التي أقدم عليها هذا الطاغي فإنها لم يسبقه إليها أحد من الظلمة السابقين الأولين والآخرين بما سمع العالم عن طريق السابقين الأولين والآخرين بما سمع العالم عن طريق المشردين الفارين من ظلمة وبطشه، وكنت قبل عدة أسابيع في أوربا وكنت أسمع عن الذين وصلوا هناك بأعداد كبيرة وهم يقصون بعض قصص القتل والنهب والسلب والزنا وغير ذلك من الأمور القبيحة فيقولون: إن هذا من العروبة والإسلام؟ وكانوا يقولون إن إسرائيل لم تقدم على هذا العمل المشين ومع ذلك أن بعض العرب يؤيدون هذا الظالم السفاك ويناصرونه فيما أقدم عليه. هذا هو قرن الشيطان ورأسه واصله ولبه وقد تجمعت شياطين العالم كلها في جيبه وجعبته وفي رأسه لتطبيق النزعة الاشتراكية.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٢١٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٢١٠٨