تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولذا أخرج البخاري ومسلم، في صحيحهما، حديثا، وذلك من حديث عبادة بن الصامت، رضي الله عنه، قال البخاري في الصحيح في كتاب الديات، حديث رقم1883 ص192/12 الفتح: بإسناده عن عبادة، بن الصامت رضي الله عنه، قال: أني من النقباء، الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بايعناه، على أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل النفس التي حرم الله ولا ننهب ولا نعصي بالجنة، أن فعلنا ذلك فإن غشينا من ذلك شيئا، كان قضاء ذلك إلى الله.. الحديث.. هذا هو الحديث الصحيح، يندد على سفاك بغداد، وقرن الشيطان الحالي، الذي أظهر، بهذه الصورة البشعة المنكرة، القبيحة والحديث ومعناه واضح مع ذلك ترى وتسمع ما أقدم عليه سفاك ولص بغداد بتلك الجرأة الظالمة الغاشمة التي لم يسبق إليها أحد، فيما سبق له فيما علمت إلا ذاك القرمطي الذي ذكره الإمام ابن كثير في البداية والنهاية.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٢١٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٢١٠٧