تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3- نقض العهد والميثاق: فقد قال ربنا جل وعلا في سورة الأنفال في وصف الكفار والمشركين الذين ينقضون العهد والميثاق إذ قال جل وعلا ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ * فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ * وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ﴾ [الأنفال آية 55-58] هذا هو القرآن مع هذا البيان الواضح والبرهان المنور يندد على من ينقض العهد والميثاق، وكم من عهود قد قطعها قرن الشيطان ورأسه وأصله على نفسه وهو أعلم بهذا الأمر من غيره ثم ينظر تماماً حاله من إسلامه الآن الذي يتمسح به ويدعو إليه ويجمع الأغبياء والجهلة من هنا وهناك لكي يبرروا موقفه الشيطاني؟ وصنيعته الطاغوتي وقد سبق أن قال ربنا جل وعلا في كتابه الحكيم وذلك في قوله تعالى في سورة المائدة: في وصف اليهود عليهم لعائن الله ﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ آية13.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٢١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٢١٠٥