تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولذلك يقول عليه الصلاة والسلام في حديث صحيح أخرجه الشيخان في حيحهما وأصحاب السنن الأربعة، والدارمي في سننه، والإمام أحمد في مسنده في مواضع كثيرة جدا قال البخاري في الصحيح كتاب الفتن باب رقم21، باب إذا قال عند قوم شيئا، ثم خرج فقال بخلافه.. ثم ساق إسناده وهو برقم 7111 ص68/13 الفتح، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع قال: لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية، جمع ابن عمر حشمه، وولده، فقال: إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة، وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله، وإني لا أعلم غدراً أعظم من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله ثم ينصب له القتال وإني لا أعلم أحدا منكم خلعه ولا بايع في هذا الأمر إلا كانت الفيصل بيني وبينه أهـ.

قلت: هكذا لفظ الحديث وهو عام جامع مانع لكل غادر نقض العهد والميثاق وتعهد بعدم الاعتداء على الجيران ثم اعتدى وبغى، وطغى وتجبر وظلم وافترى وكذب وأفسد فلينظر ذاك الفاجر من عمله القبيح ثم دعوته وتمسحه بالإسلام في هذا الوقت بالذات مع ارتكابه جميع الجرائم المنكرة القبيحة والأعمال المشينة وليس هذا منه إلا أنه قرن الشيطان اللعين ورأسه، وأصله.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٢١٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٢١٠٤