تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -216- ... الثالثة والسبعون : دعواهم محبة الله مع ترك شرعه, فطالبهم سبحانه بقوله في سورة آل عمران: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾1.

قال الحسن2 وابن جريج3: "زعم أقوام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم يحبون الله, فقالوا: يا محمد! إنا نحب ربنا, فأنزل الله تعالى هذه الآية".

وروى الضحاك عم ابن عباس قال: " وقف النبي صلى الله عليه وسلم على قريش في المسجد الحرام وقد نصبوا أصنامهم وعلقوا عليها بيض النعام وجعلوا في آذانها الشُنوف4, وهم يسجدون لها, فقال: " يا معشر قريش لقد خالفتم ملة أبيكم إبراهيم وإسماعيل, ولقد كانا على الإسلام", فقالت قريش: يا محمد! إنما نعبد هذه حبا لله, لتقربنا على الله

1 آل عمران: 31

2 أخرجه ابن جرير في تفسيره (3/232)

3 أخرجه ابن جرير في تفسيره (3/232) وذكره السيوطي في الدر المنثور (2/17), وزاد نسبته على ابن المنذر.

4 جاء في حاشية المخطوط: "الشنوف –محركة بالضم- القرط الأعلى, أو معلاق في قوف الأذن, أو ما علق في أعلاها, وأما ما علق في أسفلها فقرط, جمعه شنوف".

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٢٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٢٠٨