تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -212- ... ﴿وَمِنْهُمْ ﴾ فريق.

﴿ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ ﴾ إلا بالدعاوى الكاذبة, والمراد بهم جهلة مقلدة, لا إدراك لهم.

وتمام الكلام في هذا المقام يطلب من التفسير.

والمقصود أن تحريف الكلم, واتباع الهوى, والقول على الله من غير علم من خصال الجاهلية.

وأنت تعلم حال أحبار السوء اليوم والرهبان الذين يقولون على الله ما لا يعلم قد تجاوزوا الحد في اتباع الهوى وتأويل النصوص وما أشبه ذلك مما يستحيي منه الإسلام, والأمر لله.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٢٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٢٠٤