ص -204- ... قال الكلبي: "كان أهل الجاهلية لا يأكلون من الطعام إلا قوتا, ولا يأكلون دسما في أيام حجهم يعظمون بذلك حجهم, فقال المسلمون: يا رسول الله! نحن أحق بذلك, فأنزل الله تعالى الآية" .
ومنه يظهر وجه ذكر الأكل والشرب هنا.
﴿ وَلا تُسْرِفُوا ﴾ بتحريم الحلال كما هو مناسب لسبب النزول أو بالتعدي إلى الحرام.
﴿ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ ﴾ من الثياب وكل ما يتجمل به.
﴿ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ﴾, أي: من المستلذات, وقيل: المحللات من المآكل والمشارب, كلحم الشاة وشحمها ولبنها.
﴿ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾, أي: هي لهم بالأصالة لمزيد كرامتهم على الله تعالى والكفرة – إن شاركوهم فيها- فالبتبع.
﴿ خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ لا يشاركهم فيها غيرهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سبق تخريجه