تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -158- ... الثامنة والأربعون : التكذيب بقوله تعالى في سورة الزخرف: ﴿وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ .

قوله: ﴿ وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ ﴾, أي: ولا يملك آلهتهم الذين يعونهم من دونه الشفاعة, كما زعموا أنهم شفعاؤهم عند الله عزو جل.

﴿ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ ﴾ الذي هو التوحيد.

﴿ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾, أي: يعلمونه, والمراد بهم: الملائكة وعيسى وعزير وأضرابهم.

وأنت ترى الناس اليوم عاكفين على أصنام لهم يعونهم من دون الله, وعذرهم عند توبيخهم: أن هؤلاء شفعاؤهم تعالى الله عما يشركون.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في المخطوط "تدعون"

الزخرف: 86.

في المخطوط: "تدعون".

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ١٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ١٤٧