تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -157- ... السابعة والأربعون : التكذيب بقوله تعالى: ﴿لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفَاعَةٌ ﴾ من قوله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾.

والخلة: المودة والصداقة.

ومعنى: ﴿ وَلا شَفَاعَةٌ ﴾, أي: لا أحد يشفع لأحد إلا من بعد أن يأذن الرحمن لمن يشاء ويرضى.

وأراد بذلك يوم القيامة.

والمراد من وصفه بما ذكر: الإشارة إلى أنه لا قدرة لأحد فيه على تحصيل ما ينتفع به بوجه من الوجوه, لأن من فيه ذمته مثلا إما أن يأخذ بالبيع ما يؤديه به, وإما أن يعينه أصدقاؤه, وإما أن يلتجيء إلى من يشفع له في حظه, والكل منتف ولا مستعان إلا بالله عزوجل.

(1) البقرة: (254).

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ١٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ١٤٦