تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -136- ... ﴿ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ ﴾, أي: ليس لهم بما ذكر من قصر الحياة على ما في الدنيا ونسبة الهلاك إلى الدهر علم مستند من عقل أو نقل.

﴿ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ﴾, أي: ما هم إلا قوم قصارى أمرهم الظن والتقليد من غير أن يكون لهم ما يصح أن يتمسك به في الجنلة.

وقد ذكرنا في غير هذا الموضع ما يتعلق بالدهرين.

والمقصود أن كمن يقول بإسناد الحوادث إلى غير الله تعالى كالدهر, فليس له مستند عقلي ولا نقلي, بل هو محض الجهل, وقائله جاهل في أي عصر كان.

ولأهل زماننا حظ وافر من هذا الاعتقاد الباطل, والله المستعان.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ١٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ١٢٥