تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -135- ... وقد جاء النهي عن سب الدهر.

أخرج مسلم1: " لا يسب أحدكم الدهر, فإن الله هو الدهر".

وفي رواية لأبي داود2 والحاكم3: "قال الله عز وجل : "يؤذيني ابن آدم يقول: يا خيبة الدهر, فلا يقل أحدكم يا خيبة الدهر, فإني أنا الدهر, أقلب ليلة ونهاره".

وروى الحاكم4 -أيضا-: " يقول عز وجل: استقرضت عبدي فلم يقرضني, وشتمني عبدي وهو لا يدري, يقول: وادهراه! وأنا الدهر".

وروى البيهقي 5: " لا تسبوا الدهر, قال الله عزو جل: أنا الأيام والليالي, أجددها وأبليها, وآتي بملوك بعد ملوك".

ومعنى ذلك أن الله تعالى هو الآتي بالحوادث, فإذا سببتم الدهر على أنه فاعل, وقع السب على الله عز وجل

1 في "صحيحه" كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها – باب كراهية تسمية العنب كرما- (4/1769) ح2247.

2 في سننه –كتاب الأدب- باب الرجل يسب الدهر, (5/423) ح5274, ولفظه عنده: "يقول الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم, يسب الدهر, وأنا الدهر, بيدي الأمر, أقلب الليل والنهار".

3 في "مستدركه" –كتاب التفسير- باب تفسير سورة حم الجاثية (2/543), وقال: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه هكذا".

4 في "مستدركه" –كتاب التفسير- باب تفسير سورة حم الجاثية (2/543), وقال: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه السياقة".

5 في السنن الكبرى (3/365) , وفي شعب الإيمان (3/316) ح و (4/316) ح, وأحمد في مسنده (2/496), قال الهيثمي في " مجمع الزوائد" (8/71): "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح" وصحح الحافظ ابن حجر إسناده في فتح الباري (10/565).

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ١٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ١٢٤