تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لعن الله بريدًا، لعن الله زرارة" (رجال الكشي ص١٣٤).

وأما أبو بصير فقالوا: إن الكلاب كان تشغر في وجه أبي بصير" (رجال الكشي ص١٥٥).

وأما جعفر بن الباقر فإنه أظهر شكواه عن شيعته بقوله حيث خاطب:

أما والله لو أجد منكم ثلاثة مؤمنين يكتمون حديثي ما استحللت أن أكتمهم حديثًا" (الأصول من الكافي ج١ ص٤٩٦ ط الهند).

ولأجل ذلك قال له أحد مريديه عبد الله بن يعفور كما رواه بنفسه:

"قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني أخالط الناس فيكثر عجبي من أقوال لا يتولونكم ويتولون فلانًا وفلانًا لهم أمانة وصدق ووفاء، وأقوام يتولونكم ليس لهم تلك الأمانة ولا الوفاء ولا الصدق" (الأصول من الكافي ١/ ٣٧٥ ط طهران).

وفوق ذلك شكاكًا في القوم كله، ولأجل ذلك لم يك يفتيهم إلا بفتاوى مختلفة حتى لا يفضوها إلا الأعداء والمخالفين كما مر بيانه مفصلًا.

وإنه كان كثيرًا ما يقول:

ما وجدت أحدًا يقبل وصيتي ويطيع أمري إلا عبد الله بن يعفور" ("رجال الكشي" ص٢١٣).

ومرة خاطب شيعته فقال:

ما لكم وللناس قد حملتم الناس عليّ؟ إني والله ما وجدت أحدًا يطيعني ويأخذ بقولي إلا رجلًا واحدًا عبد الله بن يعفور، فإني أمرته وأوصيته بوصية فاتبع أمري وأخذ بقولي" (الأصول من الكافي ص٢١٥).

وأما ابنه موسى فإنه وصفهم بوصف لا يعرف وصف جامع ومانع لبيان الحقيقة مثله، وبه نتم الكلام، فإنه قال:

لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة، ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين، ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد، ولو غربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ما كان لي، إنهم طالما اتكؤوا على الأرائك، فقالوا: نحن شيعة علي" (الروضة من الكافي ٨/ ٢٢٨).

المصدر:الشيعة وأهل البيت لإحسان إلهي ظهير - ص٢٩٠

موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام · الجزء ٦ · الصفحة ٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة الفرق المنتسبة للإسلامج ٦ · ص ٣٧