تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المطلب الرابع: تأويل الآيات الباهرة والمجلسي ليس أول من عني بجمع الآيات التي أجرم الضالون من طائفته بتحريفها في اللفظ أو المعنى، فمن قبله مثلًا شرف الدين بن علي النجفي الذي ألف كتابًا أسماه (تأويل الآيات الباهرة في فضل العترة الطاهرة)، ونقل المجلسي عنه بعض رواياته (١).

والكتاب لا يجمع الآيات تحت أبواب - كما فعل المجلسي، وإنما يسير بترتيب السور الكريمة.

وفي ذكره لبعض آيات سورة البقرة يجمع أكثر ما جاء به من التفسير المنسوب للإمام الحسن العسكري. والتحريف في النص يكثر نقله عن القمي، وتلميذه الكليني. ولسنا في حاجة لذكر أمثلة، فالكتاب كله صورة واضحة لهذا الضلال والإضلال (٢).

وسيأتي ذكر لكثير من كتبهم مثل هذا الكتاب.

المصدر:مع الشيعة الاثني عشرية في الأصول والفروع لعلي السالوس - ص٥٦٤

(١) انظر مثلًا «بحار الأنوار» (٢٣/ ١٦٨).

(٢) الكتاب مخطوط بدار الكتب المصرية تحت رقم ٣٨ مواعظ شيعة، ومصور بمكتبة جامعة الدول العربية تحت رقم ٩٧ تاريخ.

موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة الفرق المنتسبة للإسلامج ٥ · ص ٣٧٢