تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[1] انظر وجاء دور المجوس ص 6 وننصح كافة القراء بقراءته.

[2] العقائد الإسلامية للشيخ سيد السابق ص 177.

[3] انظر إله الشيعة غير إله السنة من كتابنا " موقف الشيعة من أهل السنة ".

[4] أوائل المقالات للمفيد ص42 باب القول في المفاضلة بين الأئمة والأنبياء.

[5] الأصول من الكافي 1/ 612 - 262 كتاب الحجة باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون عليه ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء.

[6] بصائر الدرجات ص 227 لمحمد بن الحسن الصفار. نقلا عن "ينابيع المعاجم وأصول الدلائل " ص 6 - 7 باب إنهم عليهم السلام يعلمون جميع القرآن ".

[7] المصدر السابق ص15 باب " انهم عليهم السلام ومن عنده علم الكتاب ".

[8] المصدر السابق ص 21.

[9] المصدر السابق ص 31 "باب أنهم (ع) أعطاهم الله جل جلاله سمه الأعظم"

[10] المصدر السابق ص 37 "باب عندهم (ع) علم ما في السموات وما في الأرض ".

[11] المصدر السابق ص 38 نفس الباب السابق.

[12] الأصول من الكافي 1/ 24 ة باب إن الأئمة ورثوا علم النبي وجميع الأنبياء والأوصياء الذين من قبلهم.

[13] المصدر السابق 1/ 226.

[14] مقدمة "تفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار" لأبي الحسن العاملي ص 31 " الفصل الخامس في أن رسول الله والأئمة علة خلق الخلق ".

[15] المصدر السابق ص 25 الفصل الرابع: في عرض التوحيد والولاية على الخلق جميعا.

[16] المصدر السابق ص 25 وفي رواية أخرى عن عبد الأعلى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما من نبي جاء قط إلا بمعرفة حقنا وتفضيلنا على من سرانا.

[17] المصدر السابق.

[18] المصدر السابق

[19] تردد.

[20] " الانوار النعمانية " 1/ 24 - 5 2

[21] مرآة الأنوار ص 25.

[22] الأنوار النعمانية 1/ 31.

[23] الأنوار النعمانية ا /30.

[24] الأصول من الكافي 1/ 270.

[25] الحكومة الإسلامية ص 52.

[26] من خطبة للخميني بمناسبة عيد مولد الغائب الذي لم يرجع والتائه الذي لم يستدل على طريق في الخامس عشر من شعبان عام 1400هـ ونشرته أكثر الصحف العربية ولم يصدر تكذيب رسمي من إيران على هذه المزاعم المجوسية.

مقالات في الخميني · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقالات في الخمينيص ٦