[تنبيهٌ]:
جاء في ”الأصالة” أنَّ الذي نُشِرَ منه حلقات بجريدة ”الرأي” هو: ”الرد على عز الدين بليق في: ”منهاجه” السابق.
والذي أرَاه (بعد التأمّل في المقالات): أنَّ ما نُشِرَ في ”الرأي الديني” هو ردٌ على فكر الرجل (عموماً)، وعلى كتابيه (خصوصاً)، والله أعلم.
(102)…”الردُّ على كتاب: (تحرير المرأة في عصر الرسالة)”؛ (لمحمد عبدالحليم أبو شقة)، [تأليف].
(103)…”الردُّ على كتاب: (ظاهرة الإرجاء)”؛ (للشيخ الدكتور: سفر بن عبدالرحمن)، [تأليف].
لا أعلم هل هذا الردّ خاص بالقسم الذي ردّ فيه الشيخ: سفر ـ حَفِظَهُ اللهُ ـ على الشيخ ناصر ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ في بعض المسائل، أو أنَّ هذا الردّ عامٌّ على الكتاب؟ فالله أعلم.
و ”ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي” كتاب نفيس في موضوعه، ضاق به البعض، لما أبان عن رأي الشيخ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ في بعض المسائل، فشغبوا على الكتاب، ونبذوه، وتكلموا فيه، وفي مؤلفه، وفيه الكثير من الحق الذي لا خلاف فيه.
(104)…”الردُّ على كتاب: (المراجعات)”؛ (لعبدالحسين شرف الدين الشيعي)، [تأليف].
(105)…”الردُّ على: (هدية البديع في مسألة القبض بعد الركوع)”، [تأليف].
(106)…”الردُّ المفحم على من خالف العلماء وتشدد وتعصب وألزم المرأةَ أنْ تسترَ وجهها وكفيها وأوجب ولم يقنعْ بقولهم إنَّه سنة ومستحب”، [تأليف] ـ (ط).
لمَّا ألَّف الشيخ كتابه: ”حجاب المرأة المسلمة”، ردّ عليه غير واحد من العلماء في مسألة: (كشف المرأة لوجهها ويديها)، فردّ عليهم في مقدمته للطبعة الجديدة للكتاب، والذي سمَّاه: ”جلباب المرأة المسلمة”، ولما كان الردُّ طويلاً، رأى الشيخ فصله من المقدمة؛ ليُخْرِجه في كتابٍ مستقل، حتى لا يطول حجم الكتاب الأصل.
ذكر ذلك الشيخ في مقدمة: ”الجلباب” (ص 5).
(107)…”رسالةُ ابن تيمية في الردّ على من قال بفناء الجنة والنار”؛ (يُنْسب لشيخ الإسلام)، [تحقيق، ومناقشة] ـ (ط).