1540] - ضعيف، وهذا لفظ النسائي (8 /44 - 45)، وفي الطريق إلى عمرو بن شعيب. ابن جريح وهو مدلس ولم يصرح بالتحديث، ورواه عنه إسماعيل بن عياش وهي رواية ضعيفة. "فائدة": قال الحافظ في "التلخيص" (45): "قال الشافعي: "وكان مالك يذكر أنه السنة، وكنت أتابعه عليه، وفي نفسي منه شيء، ثم علمت أنه يريد سنة أهل المدينة، فرجعت عنه".
[1541] - حسن. رواه الدارقطني (3/95)، وهو أيضا عند أبي داود (4565)، ولم أجد تضعيف الدارقطني في "السنن" وعلى أية حال الحديث سنده حسن، ولا توجد حجة لتضعيفه.
[1542] - كذا الأصل وفي "أ"): "رسول الله" وأشار ناسخها في الهامش إلى نسخة أخرى "النبي".
[1543] - ضعيف. رواه أبو داود (4546)، والنسائي (8 /44)، والترمذي (1388)، وابن ماجه (2629) من طريق محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس. قلت: وإعلان الحديث بالإرسال هو الصواب، وبذلك أيضا أعله أبو داود والترمذي، وابن حزم، وعبد الحق.
[1544] - كذا بالأصلين، وهو موافق لرواية ابن الجارود، ولكن عند أبي داود والنسائي: انطلقت مع أبي نحو النبي صلى الله عليه وسلم، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي: "ابنك هذا؟" قال: إي ورب الكعبة. قال: "حقا"؟ قال: أشهد به، قال: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا من ثبت شبهي في أبي، ومن حلف أبي علي، ثم قال: فذكره. والسياق لأبي داود.
[1545] - صحيح. رواه أبو داود (4495)، والنسائي (8 /53)، وابن الجارود (770). وزاد أبو داود: "وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولا تزر وازرة وزر أخرى".
[1546] - صحيح. رواه البخاري (7192)، ومسلم (1669) (6).
[1547] - صحيح. رواه مسلم (1670)، وهما عنده روايتان جمعهما الحافظ هنا.
[1548] - صحيح رواه البخاري (6874)، ومسلم (98).
[