1434] - روى البخاري ( 5318 )، ومسلم ( 1485 )، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن امرأة من أسلم يقال لها سُبيعة، كانت تحت زوجها، توفي عنها وهي حبلى، فخطبها أبو السنابل بن بعكك، فأبت أن تَنكحه، فقال: والله ما يصلح أن تَنكحيه حتى تعتدِّي آخر الأجَلَيْن، فمكثت قريبا من عشر ليال، ثم جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " انكحي ". واللفظ للبخاري. وروى أيضا البخاري ( 5319 )، ومسلم ( 1484 )، وعن سبيعة نفسها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: أفتاني إذا وضعت أن أنكح. واللفظ للبخاري. ولفظ مسلم: فأفتاني بأني قد حللت حين وضعت حملي. وأمرني بالتزوج إن بدا لي.
[1435] - هذا اللفظ للبخاري ( 4909 ) من حديث أم سلمة السابق.
[1436] - مسلم ( 2 / 1122 ).
[1437] - هذا اللفظ في " الأصل " و " السنن "، وفي " أ " " حيضات ". وكتب على الهامش من نسخة أخرى: " حيض ".
[1438] - صحيح. رواه ابن ماجه ( 2077 )، وصححه البوصيري في " الزوائد ".
[1439] - صحيح. رواه مسلم (1480) (44).
[1440] - صحيح. رواه البخاري (313)، ومسلم (2127/ رقم66).
[1441] - ووقع في "أ": "ولا تخطب"، وجاء على هامش هذه النسخة: قوله: "ولا تخطب" كذا في الأصل، والظاهر أنه تصحيف، والصحيح: "لا تختضب" كما هو ثابت في النسخة المصححة المقروءة على مشايخ. قلت: وهو الذي في "الأصل" وفي سنن أبي داود أيضا.
[1442] - وهي زيادات صحيحة. والأولى رواها أبو داود (2302)، والثانية للنسائي (603).
[