1364] - مرسل . رواه البخاري (5172) ، من طريق الثوري ، عن منصور بن صفية ، عن أم صفية ، به . قلت : وهذا مرسل ، صفية بنت شيبة تابعية لا تثبت لها صُحْبَة ، كما جزم بذلك غير واحد كابن سعد وابن حبان وغيرهما. وقد افق الثقات كابن مهدي ووكيع ، والفريابي ، وابن أبي زائدة وغيرهم في روايتهم للحديث عن سفيان فلم يَتَعَدَّوْا فيه " صفية بنت شيبة " . وخالفهم بعض الضعفاء كيحيى بن اليمان ، ومُؤمل بن إسماعيل فرووه عن الثوري ، فقالوا فيه : " عن صفية بنت شيبة ، عن عائشة " . وأحسن من رواه عن الثوري بذكر " عائشة " أبو أحمد الزبيري ؛ محمد بن عبد الله ، رواه أحمد ( 6 / 113 ) فهو ثقة ؛ إلا أن روايته عن الثوري فيها كلام ، بل قال الإمام أحمد : " كان كثير الخطأ في حديث سفيان " . ولذلك قال بإرساله النسائي كما في " الكبرى " ( 4 / 140 ) ، وإسماعيل القاضي كما في " النكت الظراف " ( 11 / 342 ) ، والبرقاني ، والدارقطني كما في "الفتح" ( 9 / 238 - 239 ).
[1365] - صحيح . رواه البخاري ( 5085 ) ، ومسلم ( 1365 ) ( ج 2 / ص 1044 ) . الأنطاع : جمع نطع ، وهو البِسَاط من الجلد المَدْبُوغ . الأقط : هو اللبن المجفف.
[1366] - ضعيف . رواه أبو داود ( 3756 ) . وفي سنده أبو خالد الدالاني ، وهو " صدوق ، يخطئ كثيراً ، وكان يدلس " كما قال الحافظ في " التقريب ".
[1367] - صحيح . رواه البخاري (5398) ، وأوله : " إني " وفي رواية أخرى : " لا آكل وأنا متكئ ".
[1368] - صحيح . رواه البخاري (5376) ، ومسلم (2022) ، عن عمر بن أبي سلمة قال : "كنت غلاما في حِجْر النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وكانت يدي تطيش في الصَّحْفَة ، فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : فذكره . وزاد البخاري : " فما زالت تلك طعمتي بعدُ ".
[