تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

991] - صحيح. رواه مسلم ( 2 / 879 / 132 )، ولكن بلفظ: " يسعك طوافك لحجك وعمرتك ". وعنده رواية أخرى تالية لهذه، بلفظ: " يجزئ عنك طوافك بالصفا والمروة عن حجك وعمرتك " وأما اللفظ الذي ذكره الحافظ، فهو لأبي داود ( 1897 ) وأعله أبو حاتم في " العلل " ( 1 / 294 / 880 ). " فائدة ": قال شيخنا في " الصحيحة " ( 4 / 638 - 639 ): " العمرة بعد الحج إنما هي للحائض التي لم تتمكن من الإتيان بعمرة الحج بين يدي الحج، لأنها حاضت، كما علمت من قصة عائشة هذه، فمثلها من النساء إذا أهلت بعمرة الحج كما فعلت هي رضي الله عنها، ثم حال بينها وبين إتمامها الحيض، فهذه يشرع لها العمرة بعد الحج، فما يفعله اليوم جماهير الحجاج من تهافتهم على العمرة بعد الحج، مما لا نراه مشروعا؛ لأن أحدا من الصحابة الذين حجوا معه صلى الله عليه وسلم لم يفعلها، بل إنني أرى أن هذا من تشبه الرجال بالنساء، بل الحيض منهن! ولذلك جريت على تسمية العمرة بـ ( عمرة الحائض ) بيانا للحقيقة ".

[992] - ضعيف. رواه أبو داود ( 2001 )، والنسائي في " الكبرى " ( 2 / 460 - 461 )، وابن ماجه ( 3060 )، والحاكم ( 1 / 475 )، وفي سنده ابن جريج، وهو مدلس، وقد عنعنه، وأما عزوه " للمسند " فما أظنه إلا وهما، إذ لم أجده فيه، ولا ذكره الحافظ نفسه في " الأطراف " وفي تخريجه للحديث في " التلخيص " نسبة لمن نسبه لهم هنا إلا أحمد. فالله أعلم.

[993] - صحيح. رواه البخاري ( 1764 ).

[994] - صحيح. رواه مسلم ( 1311 )، وأقول: رواه البخاري أيضا ( 1765 )، عن عائشة، قالت : " إنما كان منزله ينزله النبي صلى الله عليه وسلم ليكون أسمح لخروجه. يعني: الأبطح". وفي مثل هذا يقول الحافظ: " متفق عليه، واللفظ لمسلم ".

[995] - صحيح. رواه البخاري ( 1755 )، ومسلم ( 1328 ) ( 380 ).

[996] - صحيح. رواه أحمد ( 4 / 5 )، وابن حبان ( 1620 ).

[997] - زاد البخاري: " رأسه ".

[

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٨١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٨١٩