تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

967] - صحيح. رواه البخاري ( 1659 )، ومسلم ( 1285 )، من طريق محمد بن أبي بكر الثقفي؛ أنه سأل أنس بن مالك، وهما غاديان من منى إلى عرفة: كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: كان يهل... الحديث.

[968] - أي: من مزدلفة.

[969] - صحيح. رواه البخاري ( 1856 )، ومسلم ( 1293 ) واللفظ لمسلم.

[970] - صحيح. رواه البخاري ( 1680 )، ومسلم ( 1290 ).

[971] - صحيح. رواه أبو داود ( 1940 )، والنسائي ( 5 / 270 - 272 )، وابن ماجه ( 3025 )، وأحمد ( 1 / 234 و 311 و 343 )، من طريق الحسن العرني، عن ابن عباس، به، إلا أن الحسن لم يسمع من ابن عباس، ومن أجل ذلك قال الحافظ هنا: " فيه انقطاع ". قلت: وبهذا التخريج تعلم وهم الحافظ في عزوه لهم إلا النسائي فإنه عنده. ورواه الترمذي ( 893 ) بسند صحيح متصل من طريق مقسم عن ابن عباس. وقال: " حديث حسن صحيح ". وبهذا يتبين لك أن قول الحافظ: " وفيه انقطاع " لا ينطبق على طريق الترمذي. قلت: وللحديث طرق أخرى، وهي مخرجة " بالأصل " مما يجعل الواقف على الحديث لا يشك في صحته. فائدة: سلم كلام الحافظ في " الفتح " ( 3 / 528 ) من المؤاخذات التي أوردتها هنا فقد أشار إلى طرقه وأيضا عزاه للنسائي، وقال: " هو حديث حسن... وهذه الطرق يقوى بعضها بعضا، ومن ثم صححه الترمذي وابن حبان ".

[972] - منكر. رواه أبو داود ( 1942 ) أنكره الإمام أحمد وغيره، وهو مقتضى القواعد العلمية الحديثة كما تجد مفصلا " بالأصل ".

[973] - صحيح. رواه أبو داود ( 1950 )، والنسائي ( 5 / 263 )، والترمذي ( 891 )، وابن ماجه ( 3016 )، وأحمد ( 4 / 15 و 261 و 262 )، وابن خزيمة ( 2820 و 2821 ). وقال الترمذي: " هذا حديث حسن صحيح ".

[974] - ثبير: بفتح أوله وخفض ثانيه جبل معروف على يسار الذاهب إلى منى وهو أعظم جبال مكة.

[

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٨١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٨١٥