تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

895] - صحيح. رواه البخاري ( 2015 )، ومسلم ( 1165 ).

[896] - صحيح. رواه أبو داود ( 1386 ) مرفوعا، وله ما يشهد له كما هو مذكور " بالأصل ".

[897] - انظر " فتح الباري " ( 4 / 263 - 266 ) فقد ذكر ستا وأربعين قولا. ثم قال: " وأرجحها كلها أنها في وتر من العشر الأخير، وأنها تنتقل، وأرجاها عند الجمهور ليلة سبع وعشرين ".

[898] - صحيح. رواه النسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 872 )، والترمذي ( 3513 )، وابن ماجه ( 3850 )، وأحمد ( 6 / 171 )، والحاكم ( 1 / 530 ). وقال الترمذي: حسن صحيح.

[899] - صحيح. رواه البخاري ( 1197 )، ومسلم ( 2 / 975 - 976 / 415 ).

[900] - صحيح. رواه البخاري ( 1773 )، ومسلم ( 1349 )، وأصح ما قيل في معنى " المبرور " هو: الذي لا يخالطه إثم. قلت: وفي الحديث دلالة على استحباب تكرار العمرة خلافا لمن قال بكراهية ذلك. والله أعلم.

[901] - صحيح. رواه أحمد ( 6 / 165 )، وابن ماجه ( 2901 )، وقول الحافظ أن اللفظ لابن ماجه لا فائدة فيه إذ هو عند أحمد بنفس اللفظ، نعم. هو عند أحمد في مواطن آخر بألفاظ أخر.

[902] - البخاري رقم ( 1520 )، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها؛ أنها قالت: يا رسول الله! نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ قال: " لا. ولكن أفضل الجهاد حج مبرور ". وفي رواية أخرى ( 1761 ): " لكن أحسن الجهاد وأجمله: الحج، حج مبرور ". وله ألفاظ أخر عنده وعند أحمد وغيرهما، وقد فصلت ذلك في " الأصل ".

[903] - ضعيف مرفوعا وموقوفا. رواه أحمد ( 3 / 316 )، والترمذي ( 931 ).

[904] - ضعيف جدا. رواه ابن عدي ( 7 / 2507 ) وفي سنده متروك.

[905] - ضعيف. رواه ابن عدي في " الكامل " ( 4 / 1468 ) وضعفه.

[

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٨٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٨٠٩