تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

862] - صحيح. رواه البخاري ( 1936 )، ومسلم ( 1111 )، وأبو داود ( 2390 )، والنسائي في " الكبرى " ( 2 / 212 - 213 )، والترمذي ( 724 )، وابن ماجه ( 1671 )، وأحمد ( 2 / 208 و 241 و 281 و 516 ).

[863] - صحيح. رواه البخاري ( 4 / 143 / فتح )، ومسلم ( 1109 )، ولقد ساق الحافظ الحديث بالمعنى، وإلا: فلفظ البخاري؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم. وأما لفظ مسلم: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير حلم، ثم يصوم.

[864] - مسلم ( 2 / 780 / 77 ). والزيادة سقطت من " أ ".

[865] - صحيح. رواه البخاري ( 1952 ) ومسلم ( 1147 ). " تنبيه ": الصوم الذي في هذا الحديث هو صوم النذر فقط، كما كنت بينت ذلك في كتابي " الإلمام بآداب وأحكام الصيام " الطبعة الأولى ص ( 65 - 66 ).

[866] - صحيح. رواه مسلم ( 1162 ) ( 197 )، وساقه الحافظ بتقديم وتأخير.

[867] - صحيح. رواه مسلم ( 1164 ).

[868] - في مسلم وأيضا البخاري: " وجهه عنه ".

[869] - صحيح. رواه البخاري ( 2840 )، ومسلم ( 1153 ).

[870] - صحيح. رواه البخاري ( 1969 )، ومسلم ( 1156 ) ( 175 ).

[871] - حسن. رواه النسائي ( 4 / 222 )، والترمذي ( 761 )، وابن حبان ( 3647 و 3648 )، وقال الترمذي: " هذا حديث حسن ".

[872] - صحيح. رواه البخاري ( 5195 )، ومسلم ( 1026 )، وزاد البخاري: " ولا تأذن في بيته إلا بإذنه، وما أنفقت من نفقة عن غير أمره، فإنه يؤدى إليه شطره ". ومثله لمسلم إلا أنه قال: " ... من كسبه من غير أمره فإن نصف أجره له ".

[873] - السنن ( 2458 ) وإسنادها صحيح.

[874] - صحيح. رواه البخاري ( 1991 )، ومسلم ( 2 / 800 / 141 ) واللفظ لمسلم.

[875] - صحيح. رواه مسلم ( 1141 )، وليس فيه لفظ: " عز وجل ".

[876] - صحيح. رواه البخاري ( 4 / 242 / فتح ).

[

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٨٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٨٠٦