تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

548] - رواه الشافعي في "المسند" (1/512/179) بلفظ: "خياركم الذين إذا سافروا قصروا الصلاة، وأفطروا -أو قال-: لم يصوموا" وفضلا عن كونه مرسلا، فهو من رواية إبراهيم بن أبي يحيى شيخ الشافعي، وهو: "كذاب. كل بلاء فيه".

[549] - صحيح. رواه مسلم (865). ومعنى ودعهم: تركهم.

[550] - صحيح. رواه البخاري (4168)، ومسلم (860).

[551] - صحيح. رواه مسلم (860) (31).

[552] - صحيح. رواه البخاري (939)، ومسلم (859). "تنبيه": لا فائدة من قول الحافظ "واللفظ لمسلم" إذ هو عند البخاري أيضا بنفس اللفظ، بل وفي غير موطن، منها الموطن المذكور.

[553] - وهي رواية علي بن حجر عند مسلم (859).

[554] - صحيح. رواه مسلم (863). "تنبيه": الحديث أيضا عند البخاري (936)، فكان حقه أن يقول: متفق عليه، واللفظ لمسلم. ومعنى انفتل: انصرف.

[555] - صحيح. رواه النسائي (1/274-275)، وابن ماجه (1123)، والدارقطني (2/12/12).

[556] - كذا بالأصلين، وفي مسلم: "نبأك".

[557] - صحيح. رواه مسلم (862) (35) وتمامه: فقد والله صليت معه أكثر من ألفي صلاة.

[558] - وضبطت في "أ"، بضم الهاء، وفتح الدال، وهو كذلك في "الصحيح".

[559] - وقول النووي -ومن تابعه ممن أخرج البلوغ- بأن قوله صلى الله عليه وسلم: "وكل بدعة ضلالة" هو من العام المخصوص، لا دليل عليه، وانظر "اقتضاء الصراط المستقيم" لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.

[560] - في الأصلين: "يهدي" وهو خطأ لا شك، وصوابه "يهد" بحذف الياء، وما أثبته من "الصحيح".

[561] - صحيح، والحديث برواياته رواه مسلم (867).

[562] - النسائي (3/189) بإسناد صحيح.

[

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٧٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٧٧٠