382] - صحيح . رواه البخاري (831) ، ومسلم (402) . وزاد البخاري في رواية ( 6265 ) : " وهو بين ظهرانينا ، فلما قبض قلنا : السلام . يعني على النبي -صلى الله عليه وسلم- " . قال الحافظ : " ظاهرها أنهم كانوا يقولون : السلام عليك أيها النبي بكاف الخطاب في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فلما مات النبي -صلى الله عليه وسلم- تركوا الخطاب وذكروه بلفظ الغيبة ، فصاروا يقولون : السلام على النبي" . وانظر " صفة الصلاة " لشيخنا حفظه الله ص ( 18 - 25 ) وص ( 161 - 162 ) .
[383] - هذه الرواية للنسائي في "الكبرى" (1 / 378 / 120 ) بسند صحيح .
[384] - ضعيف . رواه أحمد ( 3562 ) ، وفي سنده انقطاع .
[385] - صحيح . رواه مسلم ( 403 ) وقوله : " إلى آخره " يعني بمثل آخر حديث ابن مسعود السابق .
[386] - تحرف في " الأصلين " إلى : " يمجد " ، وهو وإن كان وقع في رواية النسائي على هذا النحو إلا إني أقطع بتحريفه ؛ لأن رواية النسائي سياقها غير هذا السياق كما سيأتي .
[387] - تحرف في " الأصلين " إلى " بتمجيد " وهو من لوازم التحريف أو الخطأ السابق .
[