تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

58] - صحيح. رواه أبو داود (4141)، والترمذي (1766)، والنسائي في "الكبرى" (5 /482)، وابن ماجه (402)، وابن خزيمة (178) واللفظ لابن ماجه. وأما لفظ أبي داود، وابن خزيمة، فهو: "إذا لبستم، وإذا توضأتم فابدأوا بأيامنكم". وأما الترمذي والنسائي فلفظهما: كان إذا ليس قميصا بدأ بميامنه. ومن هذا يتضح لك خطأ الحافظ رحمه الله في عزوه الحديث لمخرجيه هكذا على الإطلاق.

[59] - صحيح. رواه مسلم (274) (83).

[60] - صحيح. النسائي (536).

[61] - مسلم (2/888)، أي: بلفظ: "أبدأ" وانظر رقم (742).

[62] - ضعيف جدا. رواه الدارقطني (1/15/83) .

[63] - حسن بشواهده . رواه أحمد (2/418)، وأبو داود (101)، وابن ماجه (399) .

[64] - سنن الترمذي (25).

[65] - "العلل الكبير" (112-113) .

[66] - كما في "مسائل ابن هانيء" (1/16/3). قلت: ولكن الحديث حسن بشواهده، وصححه غير واحد من الحافظ، وقد فصلت القول فيه في "الأصل".

[67] - ضعيف. رواه أبو داود (139).

[68] - صحيح. وهو جزء من الحديث المتقدم برقم (34).

[69] - صحيح. وهو جزء من الحديث المتقدم برقم (35).

[70] - صحيح. رواه أبو داود (173). ووهم الحافظ -رحمه الله- في عزوه للنسائي، إذا لم يروه لا في "الكبرى" ولا في "الصغرى" والله أعلم.

[71] - صحيح. رواه البخاري (201)، ومسلم (325) (51).

[72] - صحيح. رواه مسلم (234) عن عقبة بن عامر قال: كانت علينا رعاية الإبل، فجاءت نوبتي، فروحتها بعشي، فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يحدث الناس، فأدركت من قوله: "ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلى ركعتين، مقبل عليهما بقلبه ووجهه، إلا وجبت له الجنة" قال: فقلت: ما أجود هذه، فإذا قاتل بين يدي يقول: التي قبلها أجود، فنظرت فإذا عمر. قال: إني قد رأيتك جئت آنفا، قال: فذكره. وزاد: "الثمانية، يدخل من أيها شاء".

[

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٧١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٧١٤