تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

150- وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ﴿ كَانَتِ اَلنُّفَسَاءُ تَقْعُدُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اَللَّهِ صلى الله عليه و سلم بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ ﴾ رَوَاهُ اَلْخَمْسَةُ إِلَّا النَّسَائِيَّ, وَاللَّفْظُ لِأَبِي دَاوُد َ ([178]) .

وَفِي لَفْظٍ لَهُ: ﴿ وَلَمْ يَأْمُرْهَا اَلنَّبِيُّ صلى الله عليه و سلم بِقَضَاءِ صَلَاةِ اَلنِّفَاسِ ﴾ وَصَحَّحَهُ اَلْحَاكِم ُ ([179]) .

كِتَابُ اَلصَّلَاةِ

بَابُ اَلْمَوَاقِيتِ

151- عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَمْرِوٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا; أَنَّ نَبِيَّ اَللَّهِ صلى الله عليه و سلم قَالَ: ﴿ وَقْتُ اَلظُّهْرِ إِذَا زَالَتْ اَلشَّمْسُ, وَكَانَ ظِلُّ اَلرَّجُلِ كَطُولِهِ مَا لَمْ يَحْضُرْ اَلْعَصْرُ, وَوَقْتُ اَلْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ اَلشَّمْسُ, وَوَقْتُ صَلَاةِ اَلْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَغِبْ اَلشَّفَقُ, وَوَقْتُ صَلَاةِ اَلْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اَللَّيْلِ اَلْأَوْسَطِ, وَوَقْتُ صَلَاةِ اَلصُّبْحِ مِنْ طُلُوعِ اَلْفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعْ اَلشَّمْسُ ﴾ رَوَاهُ مُسْلِمٌ ([180]) .

152- وَلَهُ مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ فِي اَلْعَصْرِ: ﴿ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ ﴾ ([181]) .

153- وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى: ﴿ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ ﴾ ([182]) .

154- وَعَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: ﴿ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صلى الله عليه و سلم يُصَلِّيَ اَلْعَصْرَ, ثُمَّ يَرْجِعُ أَحَدُنَا إِلَى رَحْلِهِ فِي أَقْصَى اَلْمَدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ, وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ مِنْ اَلْعِشَاءِ, وَكَانَ يَكْرَهُ اَلنَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا, وَكَانَ يَنْفَتِلُ مِنْ صَلَاةِ اَلْغَدَاةِ حِينَ يَعْرِفُ اَلرَّجُلُ جَلِيسَهُ, وَيَقْرَأُ بِالسِّتِّينَ إِلَى اَلْمِائَةِ ﴾ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ([183]) .

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٤٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٤٠٥