تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

54- وَعَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنه -فِي صِفَةِ اَلْوُضُوءِ- ﴿ ثُمَّ أَدْخَلَ صلى الله عليه و سلم يَدَهُ, فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ كَفٍّ وَاحِدَةٍ, يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثًا ﴾ مُتَّفَقٌ عَلَيْه ِ ([69]) .

55- وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: ﴿ رَأَى اَلنَّبِيُّ صلى الله عليه و سلم رَجُلًا, وَفِي قَدَمِهِ مِثْلُ اَلظُّفْرِ لَمْ يُصِبْهُ اَلْمَاءُ. فَقَالَ: "اِرْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ" ﴾ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ, وَالنَّسَائِيّ ُ ([70]) .

56- وَعَنْهُ قَالَ: ﴿ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صلى الله عليه و سلم يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ, وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ إِلَى خَمْسَةِ أَمْدَادٍ ﴾ مُتَّفَقٌ عَلَيْه ِ ([71]) .

57- وَعَنْ عُمَرَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صلى الله عليه و سلم ﴿ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ, فَيُسْبِغُ اَلْوُضُوءَ, ثُمَّ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ, وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ, إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ اَلْجَنَّةِ" ﴾ أَخْرَجَهُ مُسْلِم ٌ ([72]) .

وَاَلتِّرْمِذِيُّ, وَزَادَ: ﴿ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي مِنْ اَلتَّوَّابِينَ, وَاجْعَلْنِي مِنْ اَلْمُتَطَهِّرِينَ ﴾ ([73]) .

بَابُ اَلْمَسْحِ عَلَى اَلْخُفَّيْنِ

58- عَنْ اَلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رضي الله عنه قَالَ: ﴿ كُنْتُ مَعَ اَلنَّبِيِّ صلى الله عليه و سلم فَتَوَضَّأَ, فَأَهْوَيْتُ لِأَنْزِعَ خُفَّيْهِ, فَقَالَ: "دَعْهُمَا, فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ" فَمَسَحَ عَلَيْهِمَا ﴾ مُتَّفَقٌ عَلَيْه ِ ([74]) .

59- وَلِلْأَرْبَعَةِ عَنْهُ إِلَّا النَّسَائِيَّ: ﴿ أَنَّ اَلنَّبِيَّ صلى الله عليه و سلم مَسَحَ أَعْلَى اَلْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ ﴾ وَفِي إِسْنَادِهِ ضَعْف ٌ ([75]) .

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٣٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٣٨٦