تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

407- عن سلمةَ بنِ الأكوعِ رضي الله عنه، قال : أَتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم عينٌ من المشركين، وهو في سَفَرٍ، فجلس عند أصحابِهِ يتحدثُ، ثم انفَتَل : فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : "اطلبوه، واقتلوه" فقتلتُه فَنَفَّلني سَلَبَهُ .

وفي رواية : فقال : "من قتلَ الرجلَ" فقالوا : ابنُ الأكوعِ، فقال : "له سَلَبُه أَجْمَعُ" .

408- عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رضي الله عنهما، قال : بعثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سريةً إلى نجدٍ، فخرجتُ فيها، فأَصَبْنَا إبِلاً وغنماً، فبلغتْ سُهْمَانُنا اثْنَيْ عَشَرَ بعيراً، ونَفّلَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بعيراًبعيراً .

409- وعنه رضي الله عنهما، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال : "إذا جَمَعَ اللهُ الأولين والآخرين، يُرْفَع لكلِّ غادرٍ لواءٌ، فيقال : هذه غَدْرَةُ فلانِ بنِ فلانِ" .

410- وعنه رضي الله عنهما، أنّ امرأةً وُجِدَتْ في بعض مغازي النبيِّ صلى الله عليه وسلم مقتولةً، فأنكرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم قتلَ النساءِ والصبيانِ .

411- عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه، أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ، والزبيرَ بنِ العوامِ، شكيا القملَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في غزوةٍ لهما، فرخص لهما في قميص الحريرِ، ورأيتُه عليهِما .

412- عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه، قال : كانت أموالُ بني النضيرِ مما أفاءَ اللهُ على رسولِه صلى الله عليه وسلم، مما لم يوجِفِ المسلمون عليه بخيلٍ ولا ركابٍ، وكانت لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم خالصاً، فكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يعزل نفقةَ أهلِه سنةً، ثم يجعلُ ما بَقِيَ في الكُراعِ والسِّلاحِ، عُدّةً في سبيلِ اللهِ عز رجل .

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٣٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٣٦٠