وفي لفظ : "حتى تحيضَ حَيْضَةً أخرى مُسْتَقبَلةً، سِوَى حيضتِها التي طلقها فيها .
وفي لفظ : فَحُسِبتْ من طلاقِها، وراجَعَها عبدُ الله بنُ عمر كما أمره رسولُ الله صلى الله عليه وسلم .
317- عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ رضي الله عنها، أن أبا عَمْرِو بنَ حَفْصٍ طلقها ألبَتّةَ، وهو غائبٌ ـ وفي روايةٍ طلقها ثلاثاً ـ فأرسل إليها وكيلَه بشعيرٍ، فَسَخِطَتْهُ، فقال : والله ما لَكِ علينا من شيء، فجاءتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال : "ليس لكِ عليه نفقةٌ" ـ وفي لفظ : "ولا سُكنى" ـ فأمرها أن تعتدَّ في بيتِ أمِّ شَرِيكٍ، ثم قال : "تلك امرأةٌ يغشاها أصحابي، اعْتَدِّي عندَ ابنِ أمِّ مكتوم، فإنه رجلٌ أعمى تضعين ثيابَك، فإذا حَلَلْتِ فآذِنِيني" قالت : فلما حَلَلْتُ، ذَكَرْتُ له ذلك، وأن معاويةَ بنَ أبي سفيانَ، وأبا جَهْمٍ خَطَباني، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : "أما أبو جَهْمٍ فلا يضع العصا عن عاتِقِهِ، وأما معاويةُ فَصُعلوك لا مال له، انكحي أسامة بنَ زيدٍ، فَكَرِهْتُهُ، ثم قال : "انكحي أسامة بن زيد" فَنَكَحْتُهُ، فجعل الله فيه خيراً، واغْتَبَطْتُ به .
باب العِدّة