تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

205- عن عائشةَ رضي الله عنها، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : "تَحَرُّوا ليلة القدر في الوِترِ من العَشْرِ الأَوَاخِرِ" .

206- عن أبي سعيدِ الخدريِّ رضي الله عنه، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكفُ في العَشْر الأَوْسَط من رمضانَ، فاعتكف عاماً، حتى إذا كانت ليلةُ إحدى وعشرين ـ وَهِيَ الليلةُ التي يخرج من صبيحتِها من اعتكافِه ـ قال : "من اعتكف معي فليعتكف في العشر الأواخر، فقد أُريت هذه الليلةَ ثم أُنسيتُها، وقد رأيتُني أسجدُ في ماءٍ وطينٍ من صبيحَتِها، فالتمسوها في العَشْرِ الأواخِرِ، والتمسوها في كل وِتْرٍ" قال : فَمَطَرَتِ السماءُ تلك الليلةَ، وكان المسجدُ على عَرِيشٍ، فَوَكَفَ المسجدُ، فأبصرتْ عيناي رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، وعلى جبهتِهِ أثرُ الماءِ والطينِ من صُبْحِ إِحْدَى وعشرينَ .

باب الاعتِكاف

207ـ عن عائشةَ رضي الله عنها، أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ، حتى توفاه اللهُ تعالى، ثم اعتكف أزواجُه من بعدِه .

وفي لفظ : كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في كلِّ رمضانَ، فإذا صلى الغَداةَ جاء مكانَه الذي اعتكف فيه .

208- عن عائشةَ رضي الله عنها، أنها كانت تُرَجِّلُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، وهِيَ حائضٌ، وهو معتكفٌ في المسجدِ، وهي في حُجْرَتِها، يناولها رأسَه .

وفي رواية : وكان لا يدخلُ البيتَ إلا لحاجة الإنسانِ .

وفي رواية : أنَّ عائشةَ قالت : إن كنتُ لَأَدْخُلُ البيتَ للحاجةِ والمريضُ فيه، فما أسألُ عنه إلا وأنا مارَّةٌ .

الترجيل : تسريح الشّعْر .

209- عن عمرَ بنِ الخطابَ رضي الله عنه، قال : قلت : يا رسول الله، إني كنت نذرت في الجاهلية أن أعتَكِفَ ليلةً ـ وفي رواية يوماً ـ في المسجد الحرام، قال : فأَوْفِ بنذرك، ولم يذكر بعض الرواة يوماً ولا ليلةً .

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٣١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٣١٣