تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طارق بن أشيم [1]

قال ابن لال في مكارم الأخلاق:

- حدثنا أحمد بن كامل، حدثنا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا عبد الجبار بن وهب، حدثنا سعد بن طارق، عن أبيه طارق بن أسلم (*أشيم)، رفعه: " نعمت الدار الدنيا، لمن تزود منها لآخرته، حتى يرضي ربه، وبئست الدار الدنيا، لمن صرعته [صدته*] عن آخرته، وقصرت به عن رضا ربه، وإذا قال العبد: قبح الله الدنيا، قالت الدنيا: قبح الله أعصانا للرب [*لربه] ". [جامع الأحاديث 24863] [الغرائب الملتقطة 2657] [المغني عن حمل الأسفار (ص: 1354)] [المقاصد الحسنة (ص: 351)]

مكارم الأخلاق لابن لال · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكارم الأخلاق لابن لالص ٢٧