ولكنه تجنب - كالعسكري من قبل - تاصيل هذه الاصول لان هذه الاراء في واقع الامر مجرد اوهام وظنون غير قابلة للتاصيل . فعمد الى ارسال الدعاوى والقفز الى النتائج , وشيد البناء قبل حفر القواعد, وصور تهمة الاختلاق تصويرا سريعا في اول المقالة الاولى كانها قضية مسلمة كمدينة الحشرة . وانطلق في الكلام المعاد المكرر على كذب سيف بدليل انه اختلق شخصية القعقاع , وعلى اختلاق شخصية القعقاع بدليل انها من اكاذيب سيف القعقاع من مخترعات سيف الذي اخترع كثيرا من الشخصيات كالقعقاع كاننا والماء من حولنا قوم جلوس حولهم ماء ومما يدلك على ارسال الدعاوى والقفز الى النتائج جزمه تقليدا للعسكري -بان الاماكن العراقية المذكورة في روايات سيف اساطير, فليتفضل مشكورا بشرح براهينه الجغرافيه على هذه الدعوى . وطالما راينا في كتابات اثبات العلماء - كالاستاذ حمد الجاسر حفظه اللّه - قولهم هذاالموضوع المذكور في التاريخ غير معروف في عصرنا, وقد كثرت الابحاث عن مكان سوق عكاظ مع انه اشهر من نار على علم . فاين بحثه لهذه الاماكن واحدا فواحدا, وما معرفته بجغرافية العراق وكيف وصل الى اليقين بانها اساطير ؟
عن القعقاع و سيف بن عمر (3/3)
د. محمد بن عبد اللّه العزام صحيفة الرياض - 3 ربيع الاخر - 1418 هـ
تصنيف القراء