تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(8) ثم نشر المقالة السادسة في 10/3/1418 ه وهي مخصصة للاجابة على الاعتراضا ت بعد الانتهاء من اصل الموضوع . فمما لفت النظر قوله (ما زعمه الفريح بانني اعتمدت على كتب مطبوعة وانني لم آت بجديد: (زعم باطل عريض انكر انني قبل الكتابة عن سيف اوالقعقاع قد اطلعت على ما كتبه الهلابي والعودة والمعلمي والتباني والعسكري وطه حسين وغيرهم من العلماء والباحثين ,لكنني لم اقلد احدا منهم واستخرجت روايات سيف بنفسي وبحثتها رواية رواية سندا ومتنا, واستدركت عليهم اشياء كثيرة فاتتهم , مع تقديري لمن سبق وعدم هضم حقه , الى آخر ما قال . فمن الواضح ان الاستاذ اضطر تحت الضغوط الى ذكر هذه الاسماء (وعدم انكار) معرفة ما كتبوه .

فلماذا يقول هذا الكلام الروتيني بعد الفراغ من الموضوع لماذا لم يذكر هذه الاسماء في المقالة الاولى مع الاشارة الموجزة الى اسماء الكتب والطبعات وخلاصة الاراء والفروق بينها ولماذا يكتفي بعبارة (لا انكر) المتوسطة بين الاقرار والانكار كانه مجبر عليها وكانه خشي من تهمة السطو على الافكارفسارع الى طرد هذا الحاضر بقوله (زعم باطل عريض وانه بحث واستخرج واستدرك وفعل كذا وكذا. هذا مع ان الدكتور عبد الرحمن الفريح لم يتهمه بالسطو وانما فقط بانه (اعتمد على كتاب مطبوع يعرفه اهل الاختصاص وربما غيرهم ).

والحقيقة ان هذه الافكار منشورة منذ سنة 1375 ه, وكان ينبغي ان تنسب الى صاحبها بالعبارة الصريحة والتوثيق اللازم . هذا مع ان كلامه في الثناء على ابحاث المستشرقين والمبتدعة يدل على انه وجد الافكار لديهم ناضجة متكاملة . وهذا هو الواقع , فكثير مما لديه يوجد في كتب مرتضى العسكري الذي قتل هذه القضايا بحثا وافرد لها عدة كتب , ولم اجده يخالفه في شي ء اويرد عليه فهذا تناقض واضح بين الثناء على البحوث وانكار الاعتمادعليها.

مجموع حول عبد الله بن سبأ · الصفحة ٦٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع حول عبد الله بن سبأص ٦٣٤