قال ثعلب : وقد عذب بالنار قبل علي ابو بكر الصديق شيخ الاسلام -رض -وذاك انه رفع اليه رجل يقال له الفجاة وقالوا انه شتم النبي -صلى اللّه عليه وسلم - بعد وفاته , فاخرجه الى الصحراء فاحرقه بالنار.
قال فقال ابن عباس , قد عذب ابوبكر بالنار فاعبدوه ايضا ((22)) .
الانقاذ من دعاوى الانقاذ من التاريخ الاسلامي (2/4)
د. سليمان بن حمد العودة صحيفة الرياض - 28 ربيع الاول - 1418 ه ثانيا: التحقيق في المرويات تبين في الحلقة الماضية ان (القطع ) بكون (سيف ) هو الراوي الوحيد لاخبار عبداللّه بن سبا, وان من جاء بعده اخذ عنه (دعوى ) عارية عن الصحة , والروايات (الثماني ) التي سبق عرضها في الحلقة الماضية تنتصب دليلا على ذكر (عدد) من الرواة لعبداللّه بن سبا.
وفي هذه الحلقة - والتي تليها - اعرض للمرويات (الثماني ) محققة الاسنادلاكتمال الصورة وايضاح الحقيقة .
وارجو ان يكون في ذلك (رد) عملي , على (تهمة ) الاخ حسن - سامحه اللّه حين قال : بل اكاد اجزم ان (اكثر) المؤرخين الاسلاميين - دعك من غيرهم - (اجهل )من ان يتجرؤوا على تحقيق اسناد واحد من اسانيد الطبري او خليفة بن خياطمثلا (ص 34 من انقاذه ).
والى تحقيق اسناد المرويات الثمان ...
التحقيق في المرويات : قبل ان اعلق على اسناد هذه الرواية صحة او ضعفا, اؤكد ان هذه الروايات الثماني ليس في احد من اسنادها ذكر لسيف بن عمر, وهي تنتصب دليلا على ان اخبار ابن سبا من الذيوع والانتشار بحيث لم تكن قصرا على سيف وحده ,وبالتالي يسقط ادعاء التشكيك او الانكار اعتمادا على هذا الاساس الواهي ,الذي تخالفه الحقائق العلمية .
اما اسانيد هذه المرويات فهي تتفاوت في الضعف او القوة حسب روايتها,واليك البيان :
****************
6