تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وليس هناك مصدر من تلك المصادرذكرت القعقاع استقلالا..

بذكر مصدر واحدفقط وهو سيف لكان افضل واصدق واقل تكلفة وجهدا من كتابة ذلك (الثبت )الطويل الذي بدا بالقرآن الكريم وانتهى بمحمد عمارة ..

(سيف بن عمر) في هذه المصادر والمراجع البتة ..

يسجل نادرة من نوادر الرسائل الجامعية في هذاالعصر.

كل هذه المصادر - سوى القرآن الكريم - نقلت اخبار القعقاع عن سيف بن عمر الكذاب .. الذي يعترف المدخلي بانه (متروك الرواية ) لكن (لم يترك )رواياته ..

اما عن سبب ورود القرآن الكريم هنا فقد ذكره المدخلي لانه زعم - تبعا لسيف - ان القعقاع صحابي ..

والغريب في القعقاع انه يزحف بقوة فهو لم يكن موجودا اصلا فزعم سيف انه شهد وفاة النبي (ص ) ثم توقع احمد كمال انه (اسلم في السنة التاسعة ) وزادالفقيهي بان القعقاع (وفد على النبي (ص ) في السنة التاسعة ) وتوقع عبد اللّه صقر (انه شهد الخندق )..

(التوقعات ) على انهاحقائق مثلما نقلنا تخيلات سيف بن عمر (القصصية ) على انها حقائق والفنا في ذلك المؤلفات والرسائل الجامعية ..

الخلفاء الراشدين وهكذا نجد ان اكاذيب سيف بن عمر قد سرت في دمائنا من حيث لا نشعر واصبح لها فعل المخدر..

بمنهج علمي ولااصول تحقيق ولا اثم الكذب لاننا نشعر اننا اصحاب (نيات حسنة ) وهذا الشعور نجعله مبررا لنا لمخالفة المعايير والضوابط البحثية , اضافة الى مخالفة مانعد الناس به من التزام بهذا المنهج وتلك الضوابط.

واخيرا فقد حاولت ان اخصص هذه الحلقة لهذه الايضاحات لاننا بحاجة من وقت لاخر لتذكير الناس بما ننادي به وما نتبناه من آراء نزعم ان لها ادلتهاالعلمية , وما دام ان هذه الايضاحات متعلقة بموضوع (القعقاع ) فقد جعلناه في السلسلة نفسها لهذا السبب ولسبب آخر ذكرناه وهو مصادر ترجمة القعقاع التي نقلها لنا المدخلي .

مجموع حول عبد الله بن سبأ · الصفحة ٥١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع حول عبد الله بن سبأص ٥١٥