ولو طبق القراء هذه الالية بدقة لاتفقنا في كثير من الامور التي يجب ان نتفق فيهاولاصبحنا من المجتمعات المثالية في (فهم الحوار) و (فهم الاخرين ) هذا الفهم الذي لن ننهض بدونه لانه (اي الفهم ) مفتاح كل حسنة وعنوان كل ايجابية من ايجابيات العلم والفكر والمواقف ايضا.
(رسالة المدخلي ايضا) بعد هذا الايضاح الذي شجعنا عليه مقولة الفيلسوف التي سقناها في بداية المقال .. نعود للاخ عبد الباسط المدخلي واحب ان اوضح ايضا بان المدخلي صاحب الرسالة المنتقدة يبقى اخا في اللّه لا اكن لشخصه الكريم الا كل خيرودعاء. اقول هذا لان بعض الناس - بغير هذا التوضيح - قد يظن ان بيني وبين من اتحاور معهم عداوات شخصية ..
ثم ارد عليه ..
بعض الخاصة .
اذن فكوني اكن لاخي عبد الباسط المدخلي او غيره التقدير لا يعني هذا (تعطيل النقد الذاتي ) ولا يعني اقراره على ما ذهب اليه كما ان الاخ عبد الباسط اوغيره لا اطلب منه الموافقة مطلقا على كل ما اقول فله الحق ان يرد ويبدي وجهة نظرمدعمة بالادلة والبراهين . ولعل اخشى ما اخشاه على الاخ المدخلي التاثربالوسط الذي هو فيه فكثير من الزملاء والاصدقاء يشجعون المنقود على الاصرار على الخطا وتبرئة الساحة وارجاع الكيل كيلين ..
الردود والمجادلات , ويساعد في ضياع الحقائق ان اكثر القراء عندنااو كثيرا منهم عندهم ضعف ظاهر ولا يستطيعون اتخاذ قرار ولا معرفة الصواب والخطا فيقعون لقمة سائغة (لاخر صيحة ..
ارجو ان يفهم القراء انني لم اعمم وانما قلت (اكثر او كثير).
على اية حال : نحن نجد في تاريخنا الاسلامي اروع الامثلة للرجوع الى الحق رغم مخالفة الاتباع والرعاع وغوغاء المؤيدين فان لم يتنبه العاقل لهذا فسيجدنفسه متبنيا لموقف خاطى ء لا يرتضيه لنفسه .
نحن نرفع شعار (كل يؤخذ من قوله ويرد) لكن عند التطبيق لا ناخذ الاقوال الاممن نحب ولا نرد اقوال الا من نكره ..