تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صحيفة الرياض - 18 صفر - 1418 ه نكمل اليوم ابرز الملاحظات على رسالة الاخ الاستاذ عبدالباسط مدخلي التي كان عنوانها (القعقاع بن عمرو...) وكنا قد ذكرنا في الحلقات الماضية ستا من الملاحظات والان الى بقيتها فنقول : الملاحظة السابعة قال الاخ المدخلي : (كما اعتمدت على عدة مصادر منها كتاب الطبقات لابن سعد) انني استطيع بكل ثقة ان اقول ان هذا غير صحيح البتة فالقعقاع لم يترجم له ابن سعد ولم يذكره بحرف واحد, والطبقات موجودة بين ايدينا وليست غريبة فان جاءني الاخ المدخلي او غيره بترجمة للقعقاع في طبقات ابن سعد باسناد ليس فيه سيف فانا راجع الى قوله وقد بحثت في الطبقات ولم اجد للقعقاع ذكرا ولا خبرا ولا ترجمة ولا اسما بنحو ستين سنة فان ذكر القعقاع فلن يكون عن غيرسيف اقول هذا على افتراض اننا لو وجدناه مترجما بلا اسناد.

الملاحظه الثامنة ثم ذكر الاخ المدخلي مصادر اخرى اعتمد عليها و اثبتت القعقاع فقال (وكتاب تاريخ الامم والملوك للطبري ) اقول لا اشك ان هذه زلة علمية اخرى من اخي المدخلي وفيها استغفال للمشرف والمناقشين والقراء لانه من المعلوم عند المدخلي ان كل اخبار القعقاع الموجودة في تاريخ الطبري انما رواها سيف بن عمر وقد صرح بذلك الطبري في بداية كل اسانيد الروايات التي فيها القعقاع .

الملاحظة التاسعة ثم اثنى على تاريخ الطبري بقوله (وهو المصدر الوحيد الذي تحدث باسهاب عن القعقاع بن عمرو حيث فصل احداث المعارك الاسلامية تفصيلا دقيقا...) لتلك الاحداث هو سيف وليس الطبري فالطبري مجرد ناقل فقط ولا ذنب له في اثبات الشخصيات المختلقة والروايات المكذوبة التي اوردها سيف بن عمر.

مجموع حول عبد الله بن سبأ · الصفحة ٥٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع حول عبد الله بن سبأص ٥٠٣