أخرجه البخاري من حديث محمد بن إبراهيم التيمي، عن عروة بقصة أبي بكر مختصرا، وقال تابعه ابن إسحاق: حدثني عثمان بن عروة، عن عروة قال: قلت لعبد الله بن عمرو، قال عبدة بن سليمان: عن هشام بن عروة، عن أبيه: قيل لعمرو بن العاص.
الحديث السادس
(6) وبه قال وحدثني حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير قال: قلت لعبد الله بن عباس: أكان المشركون يبلغون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من العذاب ما يعذرون به في ترك دينهم؟ قال: نعم والله، إن كانوا ليضربون أحدهم ويجيعونه ويعطشونه حتى ما يقدر أن يستوي جالسا من شدة الضر الذي به حتى يعطيهم ما سألوه من الفتنة، حتى يقولوا له: اللات والعزى إلهك من دون الله؟ فيقول: نعم، حتى إن العجل ليمر بهم فيقولون له: هذا العجل إلهك من دون الله، فيقول(1): نعم، افتداء منهم ما يبلغون من جهده.
الحديث السابع
(7) / وبه قال: حدثني جعفر بن عمرو - قال ابن هشام: جعفر بن عمرو بن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري - عن عبد الله بن مسلم أخي محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل له: يا رسول الله، ما الكوثر الذي أعطاك الله عز وجل إياه؟ قال: نهر كما بين صنعاء إلى إيلة، آنيته كعدد النجوم، ترده طير لها أعناق كأعناق الإبل، قال: يقول عمر بن الخطاب: يا رسول الله، إنها لناعمة؟ قال: أكلها أنعم منها.
قال ابن إسحاق: وقد سمعت هذا الحديث أو غيره أنه عليه السلام قال: من شرب منه لم يظمأ.
أخرجه الترمذي في صفة الجنة، عن عبد بن حميد، عن(2) عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن محمد بن عبد الله بن مسلم، عن أبيه نحوه، وقال: حسن.
(1) في الأصل: فيقولون.
(2) في الأصل: بن.