تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دعوة الحق، س.1، ع9 /مارس 1958 ............... ص28

نقل الخطبة إلى القرويين

والقرويين «ولو أنها أكثر مساحة من جامع الشرفاء» ظلت من\ تأسيسها مسجدا لإقامة الصلوات الخمس دون أن تقام فيه صلاة الجمعة، ذلك لأن الناس لم يكونوا من الكثرة بحيث يضطرون لاتخاذ القرويين مسجدا جامعا ... لكن لما كثرت العمارات واتصل البناء في ارباض المدينة من سائر الجهات، فكر المسؤولون في أن يجعلوا من القرويين جامعا للخطبة ... وهكذا فعلى اثر انهزام ابن أبي العافية أمام جيوش حميد بن سهل قائد عبد الله المهدي صاحب افريقية. وعلى اثر تنصيب حامد ابن حمدان الهمزاني عاملا على فاس من لدن القائد حميد سنة 3075919 - 920 - أصدر العالم أمره بإقامة الخطبة بجامع القرويين بدلا من جامع الإشراف، ولم يكن ينقص القرويين لتصبح مركز خطبة كل جمعة إلا أن يصنع له حامد منبرا من خشب الصنوبر، ولقد كان أول أستاذ صعد منبر القرويين كخطيب هو الفقيه أبو محمد عبد الله الفارسي.

(1) يتضح من خلال حساي بعض الأماكن التي ما تزال شاخصة منذ عصور الأولى أن الشبر الذي يقدر به المؤرخون يساوي واحدا وعشرين سانتيما ونصف السانتيم، فلا مجال إذا لاستشكال الأستاذين: الفريد بيل وركار.

مجلة دعوة الحق · الصفحة ٣٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة دعوة الحقص ٣٧٩