دعوة الحق، س.1، ع9 /مارس 1958 ............... ص43
كنت أهوى في زماني غادة
ذات وجه مزج الحسن به
حملت لي ذات يوم نبأ
وأتت تخطر والليل فتى
ثم قالت لي بثغر باسم
وهب الله لها ما وهبا
صفرة تنسي اليهود الذهبا
لا رعاك الله يا ذا النبا
وهلال الأفق في الأفق حبا
نظم الدر به والحببا
******
نذبح الدب ونفري جلده
قلت والآلام تفري مهجتي
أيظن الدب ألا يغلبا؟
ويك! ما تصنع في الحرب الظبا؟
******
أنا يابانية لا أنثني
أنا إن لم أحسن الرمي ولم
أخدم الجرحى وأقضي حقهم
هكذا الميكاد قد علمنا
ملك يكفيك منه أنه
وإذا ما رسته ألفيته
كان والتاج صغيرين معا
فغدا هذا سماء للعلى
بعث الأمة من مرقدها
فسمت للمجد تبغي شأوه
عن مرادي أو أذواق العطبا
تستطع كفاي تقليب الظبا
وأواسي في الوغى من نكبا
أن نرى الأوطان أما وأبا
أنهض الشرق فهز المغربا
حولا في كل أمر قلبا
وجلال الملك في مهد الصبا
وغدا ذلك فيها كوكبا
ودعاها للعلا أن تدأبا
وقضت من كل شيء ماربا
حقا أن معركة بورآتور أنهضت الشرق فهز المغرب، ومحت خرافة أن قوة الغرب لا تقهر.